رسالة مفقودة في النظام البريدي

  تستغرق بعض الرسائل ، وقتا خياليا لبلوغ وجهتها . حـيـث يصعب إفتقاء اثرها بعد دخولها دواليب النظام البـريدي و هذا راجع أحيانا إلى وجود خطأ في عنوان المرسل إليه أو ببساطة تغيير هذا الأخير لمقر سكناه ، و في هذه الحالة تعمل مصالح البـريـد بـدون هوادة ، بـل و تـبـذل قصارى جهدها لإيصال البـريد إلى وجهته . و لدينا هنا مثال على هذا النوع من الرسائل . إنها رسالة ، إنطلقت من مدينة شيفو ( الصين حـــــــاليا ) ، و هي تحـــــــمل علامة موصى عليها و كانت في الأصل موجهة إلى اليونان و بالتحـ ديد أثينا العاصمة . مرورا بمدينة الإسكندرية المصرية . لكن و على ما يبـدو فإن الرسالة لم تصل أبدا إلى وجهتها . بل على العكس تماما ، حطت الرحال على باخرة حربية روسية كانت متجهة إلى يوكوهاما في اليابـان تم ..... و في الحقيقـة ، فإن الرسـالة تحـمل العديد من علامات الإبـطال ، صينية ، ومصرية و فرنسية و يابانية ، بالإضافة إلى عبارات " غیر مطالب بها " " تعاد إلى المرسـل " ... إلخ . و الرغم من كون هذه الرسـالة تبدو في حالة متوسطة ( الطابع الصيني يبـدو بـاليا ) إلا أن علامات الإبطال المتعددة جعلت منها رسالة ذات قيمة لا يستهان بها ، فسعرها يقـدر بـثلاثون ألف 30000 دولار في ( هونغ كونغ ) "

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.